هيئة الكتاب تحتفل بمرور 30 عامًا على إصدار مجلة علم النفس

احتفلت مجلة علم النفس بمرور ٣٠ عامًا على صدورها وسط حضور روادها، أمس الجمعة، بقاعة ضيف الشرف، سلامة موسى، بحضور الدكتور خالد عبد الغني.
وقالت الدكتورة آمال كمال رئيس تحرير المجلة إن الإصدار الأول للمجلة كان عام 1946 على يد الدكتور مصطفي البيري ويوسف مراد، ثم توقفت عام 1954، ثم أعادتها للحياة الدكتور كاميليا عبد الفتاح عام 1987 وهو المستمر إلى الآن، وأشرف بالعمل كرئيس تحريرها منذ 3 سنوات، وكان التوقف خلال تلك الفترات بسبب الظروف السياسية للبلاد التي كانت تنعكس على الأنشطة الثقافية.
وأضافت أن الاحتفال اليوم بإصدارها مختلف، كونه عن مؤسسة حكومية مصرية هي الهيئة العامة للكتاب وهو مقرها أيضًا، وهي مجلة موجهة خاصة للباحثين في مختلف مجالات الدراسة العلمية بكليات الآداب والتربية، وتعنى بالقاريء العادي كالحالات المرضية، وتترجم الموضوعات النفسية التي تستهوي القارئ كاضطرابات الأكل والعلاج النفسي للوسواس والفصام والقلق النفسي والهلع.
وقال الدكتور محمد إبراهيم إن للمجلة تاريخًا عظيما بسبب مشاركة أساتذة كبار، وهي في تطور واضح ولا ينقصها إلا القليل لتخرج من الحيز الإقليمي إلى العالمي، كما نسعى لنشرها على أبحاث جوجل والمراجع العالمية، وللمجلة موقعها.
وأعرب الدكتور عبد المنعم شحاتة عن  سعادته بمستوى المجلة طارحًا فكرة الإصدار الالكتروني ونسخة رقمية من المجلة، لمواكبة التطور التكنولوجي الذي أصبح العنصر الأول في البحث العلمي والإطلاع على مستجدات العلم، كما أنه يفتح الباب لتلك الأبحاث للوصول للعالمية بصورة أكبر، مشيرًا “لو انتظر الباحث مكافأته لتحول العلم لتجارة، والحقيقة أن الباحث يفكر في النشر لمجرد النشر وأن يجد لبحثه الذي يظل فيه مجهوده قارئا كالشاعر الذي يتمنى أن يقرأ الجميع قصائده، حتى أن الكثير من الباحثين يفاجأون بوجود مكافأت لنشر أبحاثهم ولا ينشر أي بحث إلا بعد إعداد لجنة وهناك الكثير من الأبحاث التي ترفض”.
والمجلة تناقش القضايا الاجتماعية والنفسية للشعب المصري وتطرح تفسيرًا وحلولًا وآليات تعامل، وتعتمد على نشر الأبحاث باللغة العربية فقط لتكون مناسبة للقراء ومستويات مختلفة من طالبي العلم، ونتمنى وجود مسابقات بحثية وسينمارات وملتقيات للطلبة بالجامعات، لتعويض التوزيع الضعيف للمجلة.
وأنهت الدكتورة امال كمال الندوة بدعوة الشباب للمشاركة في المجلة من الباحثين في المجالات النفسية والاجتماعية المختلفة، وحتى الخاصة بالطفل، فالمجلة أكاديمية أولًا ولها قارئ خاص، قائلة “نحتاج لمساعدة الشباب فى التحرير والمراجعة والندوات والاحتفالات والأنشطة في المدارس والجامعات”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *