قاعة بانوراما أفريقية- التنوع الثقافى الأفريقى شباب ولكن سفراء

قاعة بانوراما أفريقية- التنوع الثقافى الأفريقى شباب ولكن سفراء 1
كتبت:منة الله محمد ابراهيم – خلود جمال ابو الفتوح افتتحت ندوة بعنوان”التنوع الثقافي الأفريقي” تحت شعار”شباب ولكن سفراء” في تمام الساعة الواحدة ظهرًا،وعقدت أولي جلساتها بإستضافة “ظافر علي من دولة جزر القمر”،”ضاحي محمد من الجزائر”،”محمد إبراهيم من دولة تشاد”،حيث بدأت الندوة بكلمات”ظافر علي” وكان أبرزها نقل صورة عامة حول دولة جزر القمر، حيث وضح مسمى الدولة ونشأته وأصله وأثر الإستعمار عليه، كما أشار إلي سكانها وقبائلها واللغة المتداولة بها لافتًا إلى أنها سواحلية مكسرة، وانتقل بحديثه إلى علاقة مصر مع جزر القمر بوصفها علاقة قوية مدللًا وجود بعثات من جزر القمر للأزهر الشريف بمصر لتعليم أمور الدين الإسلامي،وانتقلت”ضاحي محمد”بالحديث حول بلدها الجزائر موضحة صعوبة البعض في فهم لهجة بلدهم، وترجع ذلك للإحتلال الفرنسي، لتوضح أن بلدها تنقسم إلى ٤٨ولاية مقسمة إلى ٣أساسيين وهم غرب ووسط وشرق ولكل منهم لهجة، ولكنهم رغم ذلك يسعوا للحفاظ على هويتهم العربية ويعملو على تدعيمها، وانتقلت للحديث عن العلاقة المصرية الجزائرية وحول مساندة بعضهم لبعض في الثورة الجزائرية وانهت حديثها قائلة”مصر حقًا قارة أفريقية مصغرة تجمع الكل معًا”،واختتم”محمد إبراهيم”الجلسة بحديثه حول بلده تشاد وموقعها موضحًا أنها دولة تقع وسط أفريقيا تحدها ٦دول عربية، وأن بلاده جزء لا يتجزأ من أفريقيا، لافتًا إلى جهودها وقت الأزمات، موضحًا دورها في مساندة نيجيريا على نيل استقلالها،ثم انتقل بالحديث حول علاقة مصر بالدول العربية حيث تقدم الكثير لجيرانها بندواتها و دورها النشط في خلق علاقة دائمة معهم إلى جانب التعليم،مشيرًا أيضًا إلى دور منتدى الشباب الذي يفتح الآفاق ويؤهل للمشاركة والتغيير والتعرف على الواقع وحقيقته….. عقدت الجلسة الثانية فى تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا بحضور ” استيفن لوال من جنوب افريقيا، مالك مصطفى من مصر، محمد نورى من اثيوبيا، سنوسي حامل من نيجيريا” افتتح الجلسة “استيفن لوال” مؤكدا ان مصر دوله شقيقة بالنسبة للسودان حتى بعد انفصال جمهوريتهم لازالت العلاقه مستمره وتربطهم العديد من المشاريع موضحا على اعتزازه بكونه سودانى رغم انقسامات بلاده بين الشمال والجنوب ، ثم انتقل الحديث بعد ذلك الى “مالك مصطفى ” مشيرا الى شغفه وحبه للسفر خصيصا بعد رؤيته لشاب مصرى يجوب افريقيا فى عام 2015 وتمنى لو كان مكانه ولم يعلم ان حلمه سيتحقق عام 2017 بمشاركته فى مبادره سفراء افريقيا واسترسل حديثه عن دوره فى المبادره بتغيير صوره السودان لدى المصريين بأن الحياه ليست مجاعات واطفال مشرده وامراض بل حياه كأى حياه تتضمن الايجاب والسلب واضاف من خلال حديثه الى انه قام بنقل صوره مصر لشعب السودان ، واستكمل الحوار “سنوسي حامل” ناقلا صوره دولته وموقعها الجغرافى وانها تقع جنوب الصحراء وان نيجيريا رغم طبيعتها الصحراويه الا انها تعد حضر اكثر من كونها مجتمع صحراوى وان عاداتها تتقارب مع جيرانها وفقا لطبيعه موقعها ، واختتم الجلسه “محمد نورى” بنقل صوره بلده وهى الحبشه التى تقع شرق افريقيا ويجاورها ست دول واللغه الرسمية بها هى الامهرية معتزا ببلاده وبذكرها فى الاحاديث النبوية الشريفة ، واشار الى العهد الجديد الذى بدءه رئيس الوزراء الحبشى “ابي احمد ” مؤكدا على تمكين المرأة فى بلاده من مناصب عليا عِدّه وانه يفخر بذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *